جاري تحميل التويترات... الرجاء الانتظار

داووا مرضاكم بالصدقة

الحمد لله القائل: {وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا} [المزمل : 20]
والصلاة والسلام على نبينا محمد القائل ” الصلاة نور والصدقة برهان ” رواه مسلم وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرًا ,,,

أحبتي الكرام ..
أمر الله سبحانه وتعالى بإخراج الزكاة، وتذكر دائما مع الصلاة، و الزكاة تخرج عن النفس و البدن مثل زكاة الفطر، و عن المال والزرع و بهيمة الأنعام لأهل الزكاة الثمانية. و إذا كانت من باب الصدقة العامة فعن النفس و عن المال و الأهل كلٌ حسب نيته، و قد قال النبي صلى الله عليه وسلم: “داووا مرضاكم بالصدقة “، حسنه الألباني في صحيح الجامع
فكم من مريض كانت الصدقة سببًا بأمر الله في شفائه، و كم من مبتلى عافاه الله و الحقائق على ذلك واضحة و الأدلة قاطعة، و و الله إن بيننا من كانت الصدقة سببا في شفائه، و من كانت الصدقة سببا في نماء ماله، و من كانت الصدقة سببا في حفظه من الشرور بل و في البركة في أهله و ولده، فالحمد لله وحده…

أخي المسلم، أختي المسلمة…
إن الصدقة تطفئ غضب الرب فأنعــم بها من منــــة…
و الصدقة تدفع ميتة السوء فأكرم بها من نعمة…
و قد قيل… صنائع المعروف تقي مصارع السوء…
أخبر أحد التجار أنه كان في مقتبل حياته في السجن ــ لظروفه المالية السيئة ــ فلقيه أحد الصالحين و أوصاه أن يخرج عن نفسه كل يوم ريالاً واحدًا للمحتاجين من أقاربه و جيرانه و عماله، في مجتمعه و محيطه ــ و أن يخرج 1 % من دخله يوميًا أو أسبوعيًا أو شهريًا… ــ قليلاً كان أو كثيرًا ــ و ينفقها ويوزعها بنفسه صدقه خالصة سرًا لا يعلمها إلا الله سبحانه و تعالى.
فماذا كانت النتيجة ؟
أصبح من أغنى التجار و بارك الله له في صحته و أهله و ماله و ولده و انطبق عليه قول المصطفى صلى الله عليه وسلم: ” نعم المال الصالح للرجل الصالح ” صححه الألباني في صحيح الأدب المفرد.
و كما تعلمون فإن الصدقة على ذي الرحم اثنتان: صدقة وصلة. و قد قال النبي صلى الله عليه وسلم: “إن الصدقة على المسكين صدقة و على ذي الرحم اثنتان صدقة وصلة ”
رواه النسائي وابن ماجه وصححه الألباني

و ختامًا فإني أدعوكم إلى البذل والإنفاق والصدقة والإحسان… لا حرمكم الله الأجر و بارك في الجهود و سدد على طريق الخير الخطى و كفانا و إياكم شر الفتن و مصارع السوء و ميتة السوء، و أحسن ختامنا و كفر سيئاتنا. و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

د. عبدالله بن أحمد العلاف

عن الكاتب: أبـوبكـر نــور


هذه التدوينة كتبتها في قسم: إسلاميات، بتاريخ: 16 فبراير 2010، فإن أصبت به فمن الله وحده، وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان. يمكنك نقل أي موضوع من المدونة بشرط ذكر المصدر وذكر رابط الموضوع الأصلي.

شارك الموضوع...

11 تعليق لموضوع: " داووا مرضاكم بالصدقة "

  1. الله يجزاك بالخير ..
    لكن المشكلة أعداد المتكثرين في ازدياد فلايعلم الواحد منا من هو المحتاج بحق .. ومنه المتكثر ..

    والمتعففون كثر أيضاً ..

    اللهم يسر لنا أبواب الصدقات ..

  2. موضوع جيد …
    اشكرك اخي

  3. أبو عبدالرحمن قال:

    جزاك الله خير، وشكراً لمرورك…

  4. والله أخى أبا بكر لقد ذكرتنى بنعمة قد أنعم الله علينا بها، ألا وهى نعمة الصدقة فوالله إن الدنيا تنسينا الكثير من تعاليم ديننا الكريم، إلا أن الله قد أعاننا بأمثالك ليذكرنا بالله واليوم الآخر ونعمة الإسلام،
    بارك الله فيك أخى

    نحية عطرة
    والسلام ختام

  5. Aymen قال:

    جزاك الله الف خير
    وحقاً الصدق تطهير للنفوس وزيادة البركة

  6. Pro-Designer قال:

    جزاك الله ألف خير أخي..
    وجعلها في ميزان حسناتك..
    الكثير يغفل عن فضل الصدقة والكثير يبخل بأمواله هداهم الله جميعا..
    تحياتي

  7. شكرا أخي على المقال المفيد …
    تحياتي

  8. كلامك جميل ، بل أن البعض بدلا من أن يوقف الصدقه أصبح يأخذ حقوق الناس وأموالهم …. حسبنا الله ونعم الوكيل .

    تحياتي لك

  9. sharm قال:

    اللهم اشفى كل مريض

  10. فراس قال:

    بارك الله فيك وفي عملك

أكتب تعليق